الأولى إرضاء لوالديه .. والثانية إرضاء لقلبه في عشرة أيام .. طالب جامعي في السويداء يتزوج مرتين شرعاً

#صاحبة_الجلالة – خاص

لم تكتمل فرحة الطالبة الجامعية “م ن” كثيراً؛ بعد أن هجرها زوجها والتحق بحب حياته التي تكبره بخمسة عشر عاماً، ليعيش معها وولديها، متحدياً رغبة عائلته التي أرضاها كثيراً على حساب قلبه.

القصة التي جرت فصولها في الريف الغربي لمحافظة السويداء، والتي تمت بواسطة شيخ معتمد شرعاً حسب الأعراف المتبعة في المجتمع السوري، كما ذكر أحد المقربين من الزوج “س ح” لصاحبة الجلالة، حيث قال: «يبلغ العريس من العمر 21 سنة، وهو طالب جامعي في كلية الاقتصاد، حيث تعلق قلبه بامرأة أرملة تكبره بما يزيد عن الخمسة عشر عاماً، ولديها ولدين؛ تعرف عليها منذ سنتين، وحاول إقناع والديه بأنها الفتاة التي يبحث عنها، غير أن الأهل رفضوا بشكل قاطع، واختاروا له فتاة جامعية من عائلة متوسطة الحال، فرضخ لرغبتهم، وتم القران في منتصف الشهر الماضي بدون أي مظاهر فرح سوى كتب الكتاب الشرعي.

 وذهبت الفتاة مع عريسها لبيت أهله في منطقة شهبا حيث يستأجرون، على أمل تثبيت الزواج لاحقاً. غير أن العروس فوجئت بقلب زوجها الذي ينبض لغيرها، وتحاملت على الجرح حفاظاً على سمعتها وأهلها، وبقيت في بيت عمها حتى بعد أن علمت أن زوجها ذهب في اليوم العاشر لكي يرتبط بمن يحب».

صاحبة الجلالة تواصلت مع المقربين من العروس، حيث قالوا أنها من بيئة فقيرة، وأن قسمتها ونصيبها قد نالته بانتظار القادم من الأيام، متوقعة أن يعود زوجها لرشده بعد أن تزاح الغشاوة عن عينيه، ويقع في مشكلة المسؤولية والبيت والأولاد، والمصروف المخيف الذي يعجز عن تأمينه، فأهله لن يقفوا معه ويصرفون على زوجته الثانية وأبنائها، علماً أن الشرع يحلل له بأربعة، ولكن الله أمر بالعدل؟.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,