الجيش يدّمر صهاريج للنفط المهرّب من «بعض التنظيمات الكردية» وتركيا ومرتزقتها يواصلون انتهاكاتهم بحق السوريين بريف رأس العين

 

 

على حال من الاشتعال الميداني لا تزال الأوضاع مستمرة في المناطق السورية الواقعة شمال شرق البلاد، حيث يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين انتهاكاتهم بحق السوريين وأراضيهم وممتلكاتهم، وسجلت الساعات الماضية مواصلة للاشتباكات، ووقوع تفجيرات في ريف رأس العين ومدينة القامشلي، فيما بدا لافتاً تصريح مصدر ميداني عن استهداف صهاريج النفط السوري المنهوب من بعض التنظيمات الكردية والذي يجري تهريبه إلى النظام التركي.

وكالة «سانا» الرسمية نقلت عن مصدر ميداني في الحسكة قوله: «إنه بعد التحقق من قيام بعض التنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى النظام التركي، الذي يدعون أنه عدوهم الأساسي تم صباح (أمس) الثلاثاء، تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط».

وأكد المصدر أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط المسروق من الأراضي السورية، إلى خارج سورية.

تصريح المصدر الميداني تزامن مع مواصلة الاحتلال التركي خروقاته لمذكرة «سوتشي» المبرمة مع الجانب الروسي، واستمرار مرتزقته من التنظيمات الإرهابية الموالية له ارتكاب أبشع الانتهاكات بحق المدنيين بالمناطق التي يحتلونها، بهدف إحداث تغيير ديموغرافي هناك، حيث كشفت مصادر إعلامية معارضة أنها حصلت على معلومات وصفهتها بـ«الموثوقة»، حول توطين عائلات من إدلب جرى استقدامها من مناطقها إلى منازل المدنيين في رأس العين المحتلة بريف الحسكة.

وأكدت المصادر أن انتهاكات الاحتلال وإرهابييه لا تزال مستمرة، بداية من السلب والسطو والاختطاف، مروراً بتلفيق الاتهامات للمدنيين بالانتماء لمؤسسات ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية وإلقاء القبض عليهم، وحتى طلب مبالغ مالية ضخمة من أجل إخلاء سبيلهم.

في السياق، ذكرت وكالات معارضة، أن مسلحين من ميليشيا «الجيش الوطني» الموالية للاحتلال التركي، اعتدوا على مدنيين في رأس العين، عبر اعتقالهم وتعذيبهم.

إلى ذلك سقط عشرات القتلى والجرحى بينهم إرهابيون من ميليشيا «الجيش الوطني» التابع للنظام التركي، جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة تل حلف غرب رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.

وقالت مواقع إخبارية معارضة: إن السيارة انفجرت وسط بلدة تل حلف التي تسيطر عليها الميليشيات، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً، وإصابة 30 آخرين بينهم عناصر ضمن هذه الميليشيات.

تفجير ريف رأس العين تبعه بساعات قليلة تفجير آخر في مدينة القامشلي، وأفادت وكالة «سانا» الرسمية بأن صوت الانفجار ناتج عن تفجير إرهابي في محيط دوار الخليج بحي الزهور في القامشلي.

الوطن _ سانا

التصنيفات : سياسة