“الزعران والثرثرية” يتعرضون لموكب محافظ السويداء في صلخد الأهالي يحرسون الموكب القادم بلا مرافقة.. ويتوعدون بالتصدي للخارجين عن الأعراف

#صاحبة_الجلالة – خاص

 اعترض مجموعة من الزعران الخارجين عن أي عرف أو مبدأ موكب محافظ السويداء “عامر العشي” بعد خروجهم من بلدية صلخد، باتجاه المنطقة الصناعية يوم الخميس الماضي، ورموا دراجة نارية أمام سيارته مانعين الموكب من إكمال جولته الخدمية، حيث تصدى للزعران مجموعة من شباب صلخد بالطرق السلمية.

وأكدت مصادر متقاطعة من الوفد المرافق وأهالي صلخد المتواجدين على الحادثة أن المحافظ الذي رافقه وفد كبير من المسؤولين، لم يكن معه مرافقة شخصية أو قوة شرطية كما جرت العادة، حيث قام “ف ف” وابنه برمي دراجة نارية أمام سيارة المحافظ بطريقة هوليودية، وسط حماية من عدد من الزعران المرافقين له، الذين تطاولوا على المحافظ والموكب المرافق بألفاظ نابية؛ قبل أن يتدخل مجموعة من الشبان ويحموا الموكب دون استعمال أي نوع من أنواع الأسلحة من قبل الطرفين.

ويتلطى الزعران خلف مطالب خدمية كالمازوت والغاز والسكر، وكأنهم حماة الأرض والعرض، والمدافعين عن الناس، وهم أبعد من ذلك بكثير، متناسين كل الجرائم والرعب الذي يفتعلونه في المدينة العريقة دون أن تستطيع جهة ما كبح جرائمهم، وهم لا يتجاوزون العشرة أشخاص حسب أهالي المدينة.

 المصادر المتقاطعة ذكرت أن العصابة هددت أنه في حال لم يتم إغراق المدينة بالسكر والمازوت والغاز أن يهدموا مبنى البلدية فوق رؤوس من فيها، حيث اختتم المحافظ جولته في المبنى للاطلاع على كافة المطالب والمشاريع التي تقام هناك.

وتوقع الأهالي أن يلغي وزير الموارد المائية زيارته إلى المدينة اليوم السبت بعد الذي جرى مع المحافظ.

 وذكر المكتب الصحفي للمحافظة أن “العشي” قام بجولة في مدينة صلخد؛ استهلها في الفرن الآلي، حيث اطلع على نوعية الرغيف التي بدت جيدة جداً بحسب المرافقين له. وانتقل بعدها إلى العقار المخصص للمصرف التجاري، واطلع بعدها على صالة النافذة الواحدة لخدمة المواطن، معرباً عن ارتياحه لجهوزيتها بالشكل اللائق، على أن يتم افتتاحها مع بداية العام القادم. وفي مبنى البلدية اجتمع المحافظ وصحبه مع مجلس المدينة، حيث قدّم رئيس المجلس زهير السعدي عرضاً للمشاريع التي تحت الإنجاز، والمقترحات بشأن بعض المشاريع المتعثرة، كما ذكر المكتب الصحفي للمحافظة.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,,