السيد وزير التعليم العالي.. الرجوع عن الخطأ فضيلة الإنصاف بالحق ورفع الظلم عن الطلاب الراسبين بإمتحانات كلية الهندسة المعمارية

#صاحبة_الجلالة _ خاص

يتداول في وزارة التعليم العالي بأنه ليس هناك سابقة أن استفاد أي طالب معترض على نتائجه الامتحانية خوفا من أن تفقد الوزارة مصداقيتها.. علما أن هذه الظاهرة قد تجاوزتها وأثبتتها بشكل حضاري وزارة التربية مشكورة بجهود وتعليمات وشفافية السيد وزير التربية الأستاذعماد العزب عندما أوضح  وبشكل معلن رفع الظلم عن الكثير من الطلاب الذي حصل خطأ فني في نتائج امتحاناتهم وقام شخصيا بالاتصال مع الطلاب وأهاليهم لتبليغهم نتائج امتحاناتهم معتذرا منهم عن الخطأ الذي حصل في وزارته نتيجة لبعض الأمور الفنية وأعطى توجيهاته بفتح باب الاعتراض بشكل مطلق لكل من يشعر بالظلم ولفترة غير محدودة.

فمستقبل الطالب المتقدم لامتحان كلية العمارة لايمكن أن يتوقف على امتحان واحد مدى الحياة ليحدد مصيره ويغير مجرى حياته بشكل كامل دون الأخذ بالظروف القاهرة التي ممكن أن يتعرض لها الطالب قبل أو أثناء الامتحان ودون منحه فرصه ثانية لتحديد مستواه الحقيقي بشكل فعلي.. سيما وأن الطلاب يجب أن يخضعوا لدورات تدريبية حرفية ولفترة كافية قبل التقدم للامتحان مع الأخذ  بعين الاعتبار بنفس الوقت أن طلاب البكالوريا للدورة التكميلية ليس باستطاعتهم الجمع بين التحضير لامتحان البكالوريا التكميلي والالتحاق بدورات الرسم المقررة والمقامة بنفس التوقيت.

كما أن الأسس والمعايير المتبعة وسلم العلامات  المأخوذ بها من قبل  اللجنة المكلفة لتحديد مستوى الطلاب إذا كانوا ناجحين أو راسبين أيضا غير واضحة نهائيا..!!؟

وفي هذا السياق هناك سؤال يفرض نفسه مفاده .. لماذا لا نستعين بخبرات الدول المتقدمة والآلية المتبعة لانتقاء طلاب كلية هندسة العمارة عوضا عن المزاجية في اتخاذ القرار إذ من المؤكد أن المستوى الفني للطالب الممتحن يختلف تماما عن مستوى الدكاترة المختصين المشرفين على تقييم النتائج.

كما أنه ليس من المنطق أن يحدد قبول الطالب على امتحان واحد فقط وهو الرسم..  وبالتالي نضع هذا الموضوع برسم السيد وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم   من أجل الإنصاف بالحق ورفع الظلم عن الطلاب الراسبين بإمتحانات كلية الهندسة المعمارية إسوة بما قام به السيد وزير الترببة مشكورا.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة