المعلم: تركيا عدوة و «المعارضة» ليست من الفنادق … توطين «اللاجئين» في «الآمنة» تطهير عرقي

 

جدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، التذكير بالثوابت السورية تجاه عدد من المعطيات السياسية والميدانية القائمة، مؤكداً تصميم السوريين على استعادة كامل أراضيهم، وحياتهم الطبيعية.

المعلم وفي مقابلة أجراها مساء أمس مع قناة «الميادين»، أكد أن «الأراضي الخاضعة لسيطرة ميليشيا «قسد»، يجب أن تعود إلى سيطرة الدولة السوريّة»، مضيفاً: «أقول لإخواننا الكرد ألا يتوهموا بالوعود الأميركية».

المعلم أكد أن الغارات الإسرائيلية على «التنف» تتمّ «بتكليف أميركي وتنسيق معها»، موضحاً أن «إسرائيل لم تتوقف عن التدخل في دعم الإرهاب».

وتعليقاً على افتتاح معبر «البوكمال القائم» الحدودي بين سورية والعراق، وصف المعلم ذلك بـ«التطوّر الطبيعي»، كاشفاً أن الولايات المتحدة «ما زالت تحاول منع العمل في البوكمال، ومع ذلك فإن افتتاحه خطوة جيدة». ووصف وزير الخارجية والمغتربين خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتوطين اللاجئين السوريين في المناطق الآمنة بـ«التطهير العرقي»، مؤكداً «ضرورة عودة اللاجئين إلى مناطقهم وليس إلى المخيمات».

المعلّم شدد في مقابلته على أن «ضمان أمن حدود تركيا لا يُبنى على احتلال مناطق في دولة أخرى مجاورة»، معتبراً أن اتفاقية «أضنة» هي حل لأمن الحدود في حال «اختارت تركيا أن تكون جارة»، مضيفاً في هذا السياق: «في النهاية تركيا دولة عدوة تحتل أراضينا، وإذا أرادت التصرّف كدولة جارة عليها بداية أن تُظهر حسن النية بسحب قواتها من سورية».

وبخصوص إعلان «اللجنة الدستورية»، أوضح المعلّم أن «ما تمّ الاتفاق عليه من أسس إجرائية لعمل اللجنة يستطيع كل سوري أن يفخر به»، مضيفاً: «إن اللجنة ملكيّة سوريّة وبقيادة سوريّة وممنوع التدخل الخارجي في شؤونها».

وانتقد المعلم كلاً من منصتي «الرياض» و«القاهرة» وقال: «نحن نفهم المعارضة على أنها معارضة في سورية وطنية، وليس معارضة في الفنادق».

المعلّم طمأن كل «النازحين» السوريين الراغبين في العودة، إلى «استقرار وطنهم وأمانه وسنقدّم لهم ما يساعدهم».

ورداً على ما يتردد حول اعتقال نازحين عائدين، قال المعلّم: «أتحداهم أن يُظهروا اسماً واحداً منهم، نحن لن نعتقل أحداً بل نشجع النازحين على العودة الآمنة إلى قراهم، وسنقدّم كل التسهيلات الممكنة».

المعلم نفى تهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو باستخدام سورية للأسلحة الكيميائية، واعتبر ذلك «ادّعاءً كاذباً»، مضيفاً: «نحن في سورية وباعتراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دمّرنا ما نملكه من أسلحة كيميائية»، مشيراً إلى أن بومبيو «ليس أول وزير خارجية أميركي يكذب، ونحن شهود على كثير من الكذب صدر منه وممن قبله».

وشدد وزير الخارجية على أن «إيران كانت في مقدمة الدول التي دعمت سورية في حربها ضد الإرهاب، على حين كان بعض الأشقاء العرب يحملون خنجراً في ظهرنا»، مجدداً التأكيد أنه «ليس لدى إيران أطماع في سورية، ولا جيوش إيرانية إطلاقاً لدينا بل يوجد بعض المستشارين».

التصنيفات : سياسة