انتبهوا …  إن كان قاطرجي يستطيع تخفيض الدولار.. فإن قاطرجي آخر يستطيع رفعه !!

 #صاحبة_الجلالة – خاص

مرت الزوبعة الدولارية… عاد الدولار إلى مستويات أقل و ينتظر أن ينخفض أكثر .. لكن مع كل التحليلات و كثير منها معاد و مكرر لكن الجديد في الموضوع أن ما ساعد على تخفيض الدولار تدخل من رجل أعمال و مر اسم قاطرجي على أنه صاحب الفضل .

لا أدري مدى صحة ذلك وإن  كنت لا أتوقعه لكن تمرير هذا الموضوع و عدم التعليق عليه و لو بطريقة غير مباشرة يعطي انطباعا خاطئا .

فإذا كان رجل أعمال واحد يستطيع أن يخفض الدولار و يرفع الليرة فسيكون طبيعيا ان يقوم رجل أعمال آخر بعكس ذلك و يخفض الليرة ويرفع الدولار .

لا شك إن الحاجة لتعامل أفضل من رجال الأعمال و من التجار لكن على فترة طويلة من هذه الحرب و من جانبها الاقتصادي لم يكن هذا الدور يظهر بشكله لجميل .

وحتى الآن الذين استفادوا من زوبعة الدولار هم التجار ولم تنخفض الأسعار بعدما ارتفعت و في هذا مسلسل من المرات الذي ارتفعت الأسعار مع الدولار ولم تنخفض معه.

و لعل المثير دعوات محللين اقتصاديين للعودة إلى مرحلة الثمانينات وتبرير ذلك بأننا نعيش في مرحلة حرب بينما نحن كما يبدو للجميع نقف على مشارف نهايتها و نسعى لأسلوب جديد في جذب الاستثمارت و التحضير لمرحلة الإعمار .

على كل حال من المهم أن نستخلص الدروس من هذه الزوبعة التي أريد لها أن تشبه العاصفة  و المركزي هو المعني الأبرز وإن سياسة الصمت التي يتبعها ليست ناجعة بما فيه الكفاية فالكلام الكثير مضر كذك الصمت الطويل مضر أكثر.

التصنيفات : الأولى,الاقتصادية,الخبر الرئيسي