بعد سنوات من الخطر .. طريق دمشق السويداء آمن العصابات تذوب تدريجياً بعد التسويات .. وبعضهم لا تسوية له

#صاحبة_الجلالة – خاص

بات طريق دمشق السويداء آمناً بشكل كامل بعد سنوات من الفوضى وعمليات الخطف والقتل التي افتعلتها عصابات معروفة بالاسم للقاصي والداني دون أن تستطيع جهة حكومية أو محلية وضع حد لهم، ما تسبب في نهاية المطاف بامتناع التجار في باقي المحافظات على إرسال بضاعتهم إلى السويداء حفاظاً على حياة السائقين وتجارتهم.

وتابعت صاحبة الجلالة عن كثب تفاصيل اللقاء الشعبي الخاص الذي تم صباح يوم الأربعاء في مدينة شهبا بين رئيس مكتب حماة الديار وأهالي المدينة التي عانت كثيراً من دور عصابات الخطف، ووسمت لسنوات بأنها مدينة خطيرة، ما انعكس بشكل سلبي على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، حيث أكد رئيس مكتب حماة الديار المسؤول عن التسويات والمصالحات في السويداء أن الأمور تسير على قدم وساق باتجاه عودة المحافظة إلى وضعها الطبيعي، وأن طريق دمشق السويداء بات آمناً بشكل كامل، وهو أهم إنجاز في الوقت الحالي، خاصة بعد التسويات الأخيرة في الريف الغربي للمحافظة، مؤكداً في الوقت نفسه أن القانون السوري هو الحكم والفصل، والهدف من التسويات ليس إغفال دور القانون بل تعزيزه، وكل صاحب حق ينال حقه، خاصة أولئك الذين ادعوا على أفراد مطلوبين للقضاء بتهم السلب والخطف والقتل.

المجتمعون الذين مثلوا كل عائلات المدينة أكدوا حرصهم على السلم الأهلي، وأنهم عازمون على التواصل مع أبناء المدينة الذين ارتكبوا المخالفات والجرائم من أجل العودة إلى جادة الصواب، حيث علمت صاحبة الجلالة أن الكثير من الشباب الذين تورطوا بعمليات مشبوهة في طريقهم إلى التسوية وصولاً إلى عودة الأمن والأمان إلى المحافظة التي عرفت على مر التاريخ بأنها الملجأ الآمن لكل من يطرق بابها.

من ناحية أخرى قال مصدر مسؤول لصاحبة الجلالة أن وضع التسويات يسير بسرعة كبيرة، وقد تلقى المكتب العديد من الطلبات من أفراد متورطين في كافة أرجاء المحافظة؛ يهدفون إلى العودة بشكل طبيعي لحياتهم، خاصة أن تجربة التسوية التي تمت في عريقة كانت ناجحة، وسارت بسلاسة، والتزم الجميع بالمهلة التي أعطيت لهم، وأن كل ما قيل عن قيامهم بعمليات خطف جديدة عار عن الصحة، وهناك من استغل الأمر لكي يلصقها بهم، ولكنهم كشفوا وسوف يحاسبوا.

 وأكمل المصدر المطلع أن هناك أفراداً قلائل في المحافظة لا تسوية لهم بسبب جرائمهم الكثيرة التي وصلت للقتل العمد، طالباً من هؤلاء تسليم أنفسهم للقضاء قبل انقضاء الوقت، فهو ليس بصالحهم نهائياً، مشدداً على أن عملية التسوية مستمرة حتى النهاية، وهناك إجراءات كثيرة قادمة سوف يشعر المواطن بأهميتها على الأرض، داعياً بالوقت نفسه كل من يرغب من السوريين بزيارة المحافظة، وخاصة التجار الذين امتنعوا عن إرسال سياراتهم وبضائعهم بعد انتفاء السبب.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,,