“بعقود تسوية”.. الملاهي الليلية بوابة لعالم الدعارة في معربا    "خطأ من نقابة الفنانين ".. يؤدي لتسهيل عمل القاصرات في الملاهي الليلية بشكل قانوني

 صاحبة الجلالة _ نيرمين موصللي

وردت معلومات لإدارة الاتجار بالاشخاص تفيد بوجود فتيات يعملن ضمن ملهى ليلي في منطقة معربا بريف دمشق كراقصات استعراضيات بدون عقود عمل وبينهم قاصرات.

وقامت الإدارة بإرسال مندوب من قبلها للتأكد من صحة المعلومات وعند دخوله وجلوسه على إحدى الطاولات حضر المسؤول عن العمال في الصالة وعرض عليه إحضار أي فتاة من الموجودات فطلب المندوب إحدى الفتيات وخلال حديثه معها علم أنها قاصر وتعمل دون عقد فقام بطلب دورية للمكان وبعد حضورها طلب العقود الخاصة بالفتيات ليتبين وجود عدد منهن يعملن دون عقود وهن المدعوة ” ع، ح” ، ” ر، م” ، “ح، ج ” فتم إلقاء القبض عليهن بالإضافة للمدعو ” و، ف ” وهو مدير الصالة.

وبالتحقيق مع المدعوة “ع، ح” تبين أنها قاصر واعترفت بقيامها بالعمل في الملاهي الليلية بعد إن كانت تتردد مع إحدى صديقاتها للمكان حيث تعرفت على شخص يدعى “ن ” عرض عليها العمل بصفة راقصة استعراضية مقابل 7 آلاف ليرة يوميا تتضمن أيضا الجلوس مع الزبائن وتناول المشروبات الروحية معهم فوافقت وخلال تواجدها في الملهى في حالة لا وعي بسبب المشروبات قام بالاعتداء عليها وممارسة الجنس معها وتهديدها بفضح أمرها إن لم ترضخ لطلباته فبدأت بالعمل لحسابه وبعد فترة قام بالسفر خارج القطر فيما انتقلت هي للعمل في الملهى المذكور مقابل 5 آلاف ليرة يوميا.

وتتابع أن  صاحب الملهى الجديد قام بتنظيم عقد عمل لها ضمن نقابة الفنانين مع علمه أنها قاصر وتحت السن القانوني دون ذهابها بما يسمى ” عقد تسوية” حيث يمكن منح ورقة تسوية للذين لم تكتمل أوراقهم القانونية لتوثيق العقد حيث يمارسون العمل بناء على تعميم من نقابة الفنانين ينظم لمدة سنة كاملة ويتم أحيانا تنظيم التسوية بناء على أقوال صاحب العلاقة في حال أبرز ما يثبت شخصيته أو بحضور أحد الوالدين كما أكدت أنها تعمل بموجب هذه التسوية ضمن الملهى.. علما أن ورقة التسوية لا يوجد فيها ضمان صحي للفتاة يؤكد خلوها من أي مرض معدي كما هو موجودة في أي عقد عمل نظامي .

وبالتحقيق مع المدعوة ” ر، م” اعترفت بعمل في الملهى بصفة راقصة استعراضية بعد ان قام زوجها بتشغيلها بالدعارة بعلم والدتها وتسفيرها للأردن لمدة شهر مقابل مبلغ 200 ألف ليرة وعند عودتها قام بالاتفاق مع صاحب الملهى لتشغيلها دون عقد عمل على أن يتم تنظيمه في وقت لاحق لكنه لم يفعل واكتفى بإعلامها انه حصل لها على ورقة تسوية وطلب منها ملاطفة الزبائن والرقص بلباس فاضح مقابل مبلغ 2000 ليرة سورية يوميا حيث  كان يقوم بالإشارة لها عن طريق الليزر لتتوجه للطاولة المطلوبة للجلوس مع الزبون الذي يقوم برش المبالغ المالية ” النقطة”  عليها والتي تعود لصاحب الملهى وتصل بعض الأحيان لنحو 100 الف ليرة تحصل منها على مبلغ 3 لـ4 آلاف ليرة .

المدعوة ” ح، ج” أكدت أنها تعمل الملهى راقصة استعراضية وأن والدتها حاولت تزوير اوراقها وإعطاء معلومات كاذبة عن مواليدها واستخراج شهادة تعريف لها بقصد تكبيرها بالعمر لتشغيلها ضمن الملاهي الليلية لعدم قبولها وهي قاصر فقام صاحب الملهى بتنظيم ورقة التسوية لها للعمل عن طريقها في الملهى .

وبالتوسع بالتحقيق مع المدعو ” و، ف ” وهو مدير الصالة اعترف انه يعمل ضمن الملهى براتب 150 الف ليرة  و لديه فتيات يعملن بدون عقود وأنه يقوم باستقبال الزبائن وتأمين الفتاة المناسبة حسب الطلب لهم ولا علم له عن عدم وجود عقود لهن وان صاحب الملهى الذي هرب خلسة من المكان هو المسؤول عن ذلك .

 

التصنيفات : الخبر الرئيسي,كواليس المجتمع

وسوم المقالة : ,,,,,,,