رجل وزوجته وأخيه يحتالون على صاغة دمشق "عصابة عائلية".. يبدلون الذهب في محلات الصاغة بآخر مزيف ويلوذون بالفرار

صاحبة الجلالة _ نيرمين موصللي

بدأت القصة عندما تقدم ” ر ، ي ” وهو صاحب محل مجوهرات في منطقة دمر بالإدعاء لدى لفرع الأمن الجنائي بدمشق عن حادثة سرقة بالمغافلة حيث عمد الفاعل للدخول للمحل بصحبة زوجته وبيده أكياس وطلب منه عرض الذهب بقصد شرائه لتقوم زوجته بتشتيت انتباهه بينما بدل هو القطع الذهبية التي طلب رؤيتها وخرج بحجة مشاهدة المعروض على الواجهة لتلحق به زوجته بعد ذلك مسرعين لسيارة شقيقه الذي ينتظرهم بالقرب من المحل لسرعة الفرار.

وبناء على ذلك تمت مراقبة الكاميرات المحيطة بالمحل من قبل الفرع والتدقيق وبالمتابعة وبعد الاطلاع تمكن عناصر الادلة من الحصول على عدة صور وتم نصب الكمين المناسب والقبض على المدعو ” س، ط “وتبين أنه من أرباب السوابق بالنصب والاحتيال وبالتحقيق معه اعترف أنه يقوم باختيار محل مجوهرات برفقة زوجته المدعوة ” ي، ز ” وتصوير الواجهة من الخارج دون لفت الانتباه ليقوما بشراء ذهب مزور “فالصو” يشبه ماهو موجود ضمن المحل وبعد ذلك يقوم بالتوجه للمحل وبيده أكياس ويطلب من صاحبه عرض ما لديه لتبدأ زوجته بإشغاله بطلباتها بينما يبدل ما لديه من ذهب مزور بما هو حقيقي دون لفت الانتباه ليقوم بالخروج بحجة رؤية الواجهة وتلحق به زوجته ليسرعا لسيارة شقيقه  ” م ، ط” الذي ينتظرهما خارجا.

ويتابع أنه يقوم بالتواصل مع شخص يدعى ” ي” الذي يقوم بدوره بتصريف المسروقات والحصول على 40 % من ثمنها علماً انه يقوم بتصريفه لدى صايغ صديقه يقوم بصهر قسم منها وبيع  الليرات  الذهبية لديه كونها لا يمكن كشف أنها مسروقة مقابل الحصول على نسبته الخاصة من ذلك.

وتكون حصة كل واحد 30 % من ثمن المسروقات واعترف أنه قام بسرقة عدة محلات مجوهرات  حيث قام بسرقة ليرات إنكليزية وصل عددها ل46 ليرة 10 جنازير وخواتم وأساور وسلاسل.

وبالتحقيق مع الزوجة  ” ي ، ز ” اعترفت باشتراكها مع زوجها  ” س ” بسرقة محلات صاغة بالمغافلة والحصول على نسبة 30 % من قيمة المسروقات بعد تصريفها .

وكذلك اعترف الأخ ” م ، ط ” بمساعدتهما على الفرار من خلال سيارته الخاصة التي يركنها بمكان قريب من المحل الذي يودون سرقته مقابل حصوله على مبلغ من المال  .

وبإحضار الصايغ ” ك ” والتحقيق معه اعترف بالاشتراك معهم ومساعدتهم بتصريف المسروقات مقابل نسبة 20% .

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي,كواليس المجتمع

وسوم المقالة : ,,,,,,