ساعدوا الليرة … متفائلون بأول الغيث المركزي و مبادرة رجال الأعمال في الطريق الصحيح

#صاحبة_الجلالة – ماهر عثمان

لا شك أن تساؤلات كثيرة تدور في أذهان الكثيرين عن جدوى مبادرة رجال الأعمال و مدى قدرة مصرف سورية المركزي على الاستفادة منها .

لكن الشيئ المؤكد أن أحدا وحده لا يملك الآن و مبكرا القدرة على الإجابة على كل هذه التساؤلات فالمركزي يحتاج إلى وقت حتى يستطيع أن يجعل نتائج هذه السياسات  ماثلة للعيان  و إن الثمار تحتاج إلى وقت لتصبح ناضجة و لا يخفي المركزي أن نيته و هدفه الوصول إلى حالة استقرار لليرة و حالة مناعة من أن تكون في متناول لعبة المضاربة .

هذا الهدفان هما معيار النجاح في قدرة المركزي و هما من يحدد فيما إذا كان المركزي سينجح في هذا الامتحان أم لا و من خلال تعامله الهادئ السابق فإن ترجيح النجاح أكثر .

الشيء الآخر أن المركزي ليس وحده اللاعب في سوق الصرف و لا في تأثيرات

سوق الصرف على أسعار السوق  فهو أولا يحتاج إلى تعاون من مجتمع رجال الأعمال و حتى الآن فإن هذا التعاون يبدو مقبولا لكنه ليس كاملا فالبعض لا زال بحاجة إلى مزيد من التشجيع و لا أحد يظن أن المسالة مجرد تشجيع معنوي بل يحتاج إلى قرارات حكومية داعمة و مساعدة .

الجانب المهم الآخر له علاقة بقدرة التعاون بين الجهات الحكومية و غرف التجارة و الصناعة للتعامل مع الأسواق بصورة منضبطة بحيث يظهر نتائج التدخل و نتائج المبادرة على الأسعار و بالتالي مستوى المعيشة .

ما نريد أن نصل إليه هو أن التعاون مع المركزي  في هذه الفترة هو مساعدة لليرة و

بانتظار النتائج التي لا يجب التسرع بتوقعات عالية السقف بحدوثها .

العصا السحرية لضبط سعر الصرف موجودة لكنها ليست في يد المركزي لوحده بل لدى كل جهة قطعة منها .

البداية مبشرة و أول الغيث يدعو للتفاؤل

التصنيفات : الأولى,الاقتصادية,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,