في عيد الصحفي السوري.. لا عيد و لا هم يفرحون المسؤول  يشكك " بنواياه " و الجمهور يشكك  "بجدواه"

#صاحبة_الجلالة – ماهر عثمان

هناك فارق بين حال #الصحفي_السوري و بقية الصحفيين في العالم .. كما يلاحظ هناك أسماء صحفية سورية ما أن عملت في مؤسسات إعلامية خارج البلد حتى قدمت صورة غير الصورة التي كانت فيها في مؤسسات محلية و الاستنتاج المعروف بالنسبة للصحفيين أن الصحفي السوري لديه إمكانات و قدرات مهنية جيدة لكن ذلك لم ينعكس لا على الصحفي نفسه و لا على الصحافة السورية بشكل عام .

هنا نتحدث عن علاقة الصحفي السوري مع طرفي رسالته الإعلامية … الحكومات و الجمهور ..

علاقة الصحفي السوري مع الحكومات على تعاقبها و مع المسؤولين على تنوعهم  و تبدلهم كانت علاقة محفوفة بالشك …المسؤول لا يثق بالصحفي و دوما يشكك بنواياه و غالبا ما يتهمه بأنه ” غير دقيق ” ثم ” مدفوع ” و مع الأسف دخل لمهنة الإعلام هذه النماذج لكن حالة تعميمها جعلت علاقة الإعلام مع مصادر القرار علاقة غير متوازنة و القانون لا يساعد على جعل هذه العلاقة قائمة على معرفة الواجبات و المسؤوليات .

أما العلاقة مع الجمهور فتبدو أفضل لكنها أيضا تقوم على عدم الثقة بالجدوى ففي مثل هذه الحالات يلجأ المواطن للإعلام لكنه يعتبرها مجرد محاولة قد تنجح و قد لا تنجح .. و مع تنامي التواصل الاجتماعي أصبح كل ” مواطن ” صحفي ؟ و هذه أكثر الشعارات التي تحققت خلال  ثورة التواصل الاجتماعي .

هل يحصل الصحفيون على امتيازات ؟

في فترة ما كان الصحفي يحصل على امتيازات صغيرة متل حسم النقل و المكالمات وقد انتهى ذلك فيما أصبح هناك توجه لمنح امتيازات خاصة للقضاة والمعلمين و أساتذة الجامعة و الأطباء .. و رغم أن هذا ليس مفيدا و لم تتحسن هذه القطاعات مع الامتيازات التي حصلت عليها إلا أن الصحفي لم يحصل على امتيازات حتى و لو كانت ” مهنية ” و هذا يعود لسبيبن الأول لضعف #اتحاد_الصحفيين  ” تقاعد الصحفي 8000 ليرة سورية “و السبب الآخر فقدان ” الود” مع الحكومات على تعاقبها .

على أي حال …. في عيد الصحفي السوري ……..لا عيد و لا هم يفرحون .

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة