في كفرسوسة بدمشق..  وحش بشري بصورة “أب” مستغلا غياب والدتهما عن المنزل .. "أب" يداوم على افتراس ابنتيه القاصرتين خلافا للطبيعة  

صاحبة الجلالة _ نيرمين موصللي

في منزل بحي كفرسوسة في العاصمة دمشق بدأت الزوجة تلاحظ تصرفات غريبة ومريبة على زوجها تجاه ابنتيه فقامت بسؤاله مرارا لايضاح تلك التصرفات حتى صار الموضوع مصدر خلاف دائم بينهما قي ظل إنكاره الشديد لأي تصرف غريب من قبله إلى أن ساقه القدر لمصيره المحتوم  عندما  اضطر لإسعاف ابنته القاصر ” ب ” للمشفى مع زوجته والتي اتضح بعد فحصها تأثرها جسديا  بانتهاكات جنسية خلافا للطبيعة ما أكد للأم شكوكها تجاه زوجها لكنها التزمت الصمت لما بعد الخروج من المشفى حيث طلبت من ابنتيها الادعاء عليه لينال عقابه. 

بعد أن تقدمت كل المدعوة ” ب ، أ ” وشقيقتها ” ف ، أ ” القاصرتين بالادعاء على والدهما ” ن ، أ ” بإقدامه على التحرش بهما جنسياً ومجامعتهما خلافاً للطبيعة لعدة مرات مستغلاً غياب والدتهما..قام فرع الأمن الجنائي بدمشق قسم الآداب بنصب كمين لإلقاء القبض عليه في منطقة كفرسوسة خلال تواجده في منزله حيث تم القبض عليه .

وبالتحقيق معه من قبل الفرع اعترف أنه كان يستغل غياب زوجته عن المنزل ليقوم بضرب ابنته ” ب ” بخرطوم مياه على أنحاء جسدها وإدخالها إلى الغرفة بالقوة ليبدأ بتقبيلها ومداعبتها ثم يجبرها على خلع ملابسها بالقوة ليمارس معها الجنس خلافاُ للطبيعة مهددا إياها بالضرب المبرح في حال أخبرت أحد عما جرى.

وتابع المجرم ” ن ، أ ” أنه كان يمارس الجنس بتلك الطريقة مع ابنته”ب”  منذ فترة طويلة ولكن شدة خوفها منعتها من إخبار أحد لافتا إلى أنه في بعض الأحيان كان يقوم بإيقاظها من النوم ليلاً بحجة تحضير الشاي له ليمارس أفعاله اللأخلاقية دون علم أحد .

وبالتوسع معه في التحقيق أكد أنه قام بممارسة الجنس مرتين خلافاً للطبيعة أيضا مع ابنته الثانية ” ف ” الأولى عندما طلب منها البقاء في المنزل وعدم الخروج مع والدتها وأشقائها للسوق بحجة قيامها على خدمته وقام بإعطائها 1500 ليرة لضمان سكوتها بالإضافة لتهديدها بالضرب اذا أخبرت أحد والمرة الثانية كانت بعد عدة أيام بنفس الطريقة.

 تتوالى جرائم الاغتصاب في المجتمعات لكن تبقى أكثرها بشاعة  تلك التي تقع من أقرب الناس إلى الضحايا والذين يفترض بهم أنهم الملاذ الآمن وليس مكمن الخطر وذلك لأنها تترك آثارا نفسية مريعة ومدمرة قد تلازم الضحايا  لمدة طويلة وتنعكس سلباً على بقية جوانب حياتهم.. وصاحبة الجلالة إذ تنشر مثل هذا الجرائم البشعة فهي تؤكد ضرورة على عدم تجاهلها وغض النظر عنها كخطوة أولى لمواجهتها كواقع وإن كان مؤلماً وقاسياً وذلك بهدف وقفها والحد منها .

التصنيفات : الخبر الرئيسي,كواليس المجتمع

وسوم المقالة : ,,,,,