نائبة لرئيس الحكومة والوزراء لم تروا جريحاً يطالب بحقه عبر صفحات «فيسبوك» في حين شاهدتم تعليقاً موجهاً لإحدى الوزيرات..!!

 

 

قالت النائبة ديما سليمان خلال الجلسة الافتتاحية العادية التي عقدت امس بحضور رئيس الحكومة المهندس عماد خميس والوزراء: كل يوم مضطرون أن نذكّر الحكومة بمن دافع عن البلد، معربة عن استغرابها بأن رئيس الحكومة أو بعض الوزراء لم يروا أن جريحاً طالب بحقه عبر صفحات «فيسبوك» أو ذوي شهيد من قوى رديفة بحاجة إلى الطعام في حين يشاهدون تعليقاً موجهاً لإحدى الوزيرات ومن ثم يتخذون إجراءات بحق صاحب التعليق.

وفي مداخلة لها تحت القبة أضافت سليمان: في الأساس خاطر ذوي #الشهداء والجرحى مكسور، مشيرة إلى أن هناك من ذوي الشهداء انتظروا خمس سنوات لتحرير مدينة خان شيخون في ريف إدلب حتى يتمكنوا من العثور على جثامين شهدائهم.

وأكدت سليمان أن الضباط وصف الضباط في #خان_شيخون هم الذين حالياً يبحثون عن جثامين الشهداء في حين المحافظ كانت مهمته التقاط صورة في مدخل المدينة ولم يعمل شيئاً، معتبرة أن هناك قلة احترام لذوي الشهداء وبأن هناك قرارات تهين وتجرح ذوي الشهداء.

ورأى أيمن بلال أن التكريم الحقيقي لذوي الشهداء يكون بإصدار قرار يمنع بيع بيت الشهيد للحفاظ على كرامة أسرته وليس تكريمه في «الحفلات والدبكات».

واعتبر النائب عبد الواحد رزوق أنه حتى الآن لم تبت الحكومة في موضوع الشهداء في القوات الرديفة للجيش العربي السوري الذين قدموا أرواحهم، مشدداً على ضرورة الإسراع في عودة الأهالي إلى مناطقهم المحررة حديثاً وآخرها خان شيخون.

وقالت زميلته خولة زينب: هل يعقل وضع جريح من جرحى الجيش العربي السوري في السجن نتيجة عدم معرفة والدته بضرورة تقديم ورقة نقاهة له تثبت بأنه جريح، مضيفة: وهو في السجن ينتظر التسوية، مطالبة بتحديد مدة خدمة العلم وبالتالي يلتحق الشباب بالخدمة.

الوطن

التصنيفات : الأولى,محليات

وسوم المقالة : ,,,