الفنان أنس طيارة لصاحبة الجلالة: لن أعمل تحت اسم المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني ودراستنا بالمعهد تفتقد إلى أدق تفاصيل المهنة

#صاحبة_الجلالة _ حوار: يارا سلامة

هو أحد خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية ،شارك  في عدة أعمال منذ عام 2013 (ياسمين عتيق ) للمخرج مثنى الصبح إلى هذا العام الذي  قدم به مشاركات متنوعة ومتعددة ،تحدث لنا طيارة عن أول فرصة حصل عليها أثناء دراسته  في المعهد العالي للفنون المسرحية.. السنة الثالثة ،مؤكداً بأن الفرص يجب أن تأتي عن طريق الفحوصات والعروض ومشاريع التخرج أثناء حضور مجموعة من النقاد والمخرجين الذين يقيمون الأداء فأثناء تقديمنا عرضاً ارتجالياً بإشراف الاستاذ عبد المنعم عمايري، كان حاضراً الأستاذ مثنى الصبح الذي اختارني لدور في مسلسله ( ياسمين عتيق) هذه التجربة كانت بمثابة مفتاح للدخول في أجواء التمثيل التلفزيوني فأنا لم أكن أعلم بآلية الوقوف أمام الكاميرا  وأفتقد  لتفاصيل تعتبر أُسس المهنة لم يتم تزويدنا بها خلال فترة دراستنا في المعهد العالي للفنون المسرحية وهذا مأخذ يؤخذ به من باب المحبة بالتأكيد ،نتمنى كخريجين أن يكون لدينا مواد تعلم كيفية التعامل مع الكاميرا بشكل فعلي وجدي وبصراحة نحن نتخرج للعمل بالتلفزيون باعتباره الصناعة الأقوى بعد أن افتقدنا لمسرح يمتلك شروطا صحيحة فأنا لست مضطراً أن أعمل به والمخرجون بالأساس ليسوا مقتنعين بمشروعهم المسرحي بسبب الأجور التي لا تتناسب مع تعبهم خلال شهور ..

وأشار طيارة إلى وجود بعض العقبات التي يعاني منها المعهد إضافة إلى ماتحدث به سابقاً فرحيل بعض الكوادر المؤهلة التي كانت تدرس في المعهد بسبب الحرب التي تعرضت لها بلادنا كان عائقاً ايضاً وبجب ألا ننسى بأن أهم ما كان يميزه صرامته في آلية القبول التي تراجعت بعض الشيء اليوم،ويتساءل طيارة عن إمكانية تأهيل الطالب للتعامل مع الكاميرا وإذا تعذر على المعهد أن يشمل بعض المواد فلماذا لا يكون هناك معهد يُعنى بشؤون التلفزيون والسينما ووقتها سنرى إن كان هناك طالب سيذهب إلى المعهد العالي للفنون المسرحية.

أما عن دوره في (غفوة القلوب) والسبب عن عدم انتشاره فقال( لا أريد التحدث بشأنه ، لا تعليق) ولكن لن أعمل بالظروف التي تعمل بها المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بعد استلام الأستاذ زياد الريس كونها لا تعمل في ظروف صحية..

وقد أشار طيارة عن دوره في (عندما تشيخ الذئاب) مؤكداً بأن الدور يحمل الكثير من الصراعات والتحولات وهو دور مركب وصعب ويفرض الاجتهاد في تقديم أدواته من أجل إبراز القدرات المختزنة والخبرات التي تتراكم بفعل التجربة وهذا كله له فعل في التأثير والوصول إلى المشاهد بصدق وواقعية ..الممثل يبذل جهدا سواء بالدور المركب الذي يمنح لك مساحة لإبراز إمكانياتك او الدور البسيط الذي يجعلك تصنعِ من اللاشيء شيئا ودليل ذلك ما قدمته في (مسافة أمان) فقد سُعدت بآراء الجمهور بالشخصية التي قدمتها.

وأما عن دوره في (العاشق صراع الجواري) وعمايتطلبه العمل التاريخي من جهد فقال(استمعت كثيراً بالعمل به فأي عمل تاريخي يساعد في تنمية موهبة الحفظ لدى الممثل وأجمل مايميز العمل التخاطب باللغة العربية الفصحى التي تعلمناها أثناء دراستنا بالمعهد وبشكل عام العمل التاريخي امتحان صعب ولقد غامرت بهذا الدور..

 وعن كيفية تعامل المخرجين مع المواهب الشابة فقد أكد طيارة بأنه لايوجد مخرج صعب فعندما يقوم الممثل بتأدية واجباته ( الالتزام، حفظ الدور،تأديته بطريقة تخدم العمل) فحتماً سيكون هناك تفاهم وتناغم في كواليس التصوير ..

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,