بعد أغنية “يادني” بدقيقة صمت.. “صاير حنون زيادة” جديده الفني معين شريف لصاحبة الجلالة.. لم ولن أغيب عن سورية وكل ما عاشوه السوريين من قلق قد عشته

صاحبة الجلالة _ إعداد وحوار: يارا سلامة

تصوير: عبد الرحمن عمري

هو فنان قدير تميز بالصوت الطربي الأصيل الذي سعى للحفاظ عليه في السير بطريق عمالقة بلده الذين تربى على أصواتهم وفنهم العميق ،كيف لا..وهو ابن مدرسة الكبير وديع الصافي رحمه الله ،هو فنان له جماهيرية ليس فقط في بلده وإنما في أرجاء الوطن العربي ،كسب محبة الجمهور بما يملكه من تواضع وحب لعمله واتزانه في كل مايقدمه …إنه الفنان الجميل معين شريف صاحب قضية شريفة لا يمكن ان تنتسى..

1_لنبدأ بزيارتك الآخيرة إلى سورية وكما نعلم بأنك لم تغب عنها طوال فترة الأزمة السورية إلى أي درجة سورية متواجدة في قلبك؟

في البداية يُسعدني أن أبعث محبتي لسورية وشعبها الذي صبر وتحمل ما تحمله ،أنا لم أنقطع كما قلتي عن زيارة هذا البلد على الإطلاق فنحن من الذين حملوا فضل سورية في قلوبهم فهي سلفت بما اعطتنا إياه وندعو لها بالنصر الكامل على أكثر من مئة جنسية فُرغت من السجون الغربية وأرسلت للقتال في هذه الأراضي المقدسة تحت عناوين وتسميات مختلفة وإلى الآن لا أدري ما هو مدى التشابه بين مايحدث على أرض الواقع وبين تدمير الحضارة الفكرية والثقافية وهذا إن دل على شيء فهو يدل على رغبتهم الاساسية في تدمير هذا البلد بكل بُناه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والفكرية والثقافية وأيضاً هو نتيجة مواقف سورية المشرفة  التي تمثلنا جميعاً ،عندما أتحدث عن سورية بهذا الحب فأنا لا أجامل فجذوري سورية كون والدتي رحمها الله من طرابلس شمال لبنان ولكن جذورها الاصلية طرطوسية (السودا) لم ولن أغيب عن سورية وكل لحظات القلق التي عاشها السوريون قد عشتها معهم فلا يمكن أن أنسى أيام التصوير التي كنا ننتظر الكهرباء لنبدأ العمل..

2_هل يستطيع الفن أن يوحد مافرقته السياسة بين لبنان وسورية ؟

هذا سؤال يفتح لنا آفاق شبيهة لما حصل في الحالة الفنية العربية  اليوم فقد كان الفن في السابق من أقوى الأسلحة التي لم يكن بإستطاعة العدو الصهيوني إمتلاكها وبالتالي سعى إلى تدميرها بكافة الطرق ولأجل ذلك جاء الإيعاز إلى الشركات الإنتاجية التي تُعنى بالفن ودُفع مايكفي من أموال لجعلنا نقف بحالة من الذهول جراء مايحدث…

3_لو عرض عليك منصب سياسي في الدولة اللبنانية ماذا ستختار أو اين تطمح أن تكون؟

لا أطمح إلى السلطة وعلاقاتي التي منحني إياها الله اساعد بها المظلومين والذين ليس لديهم أحد ليساعدهم ،لا أحب السلطة فهي مسؤولية ويجب أن تكون عادلة والعدل من صفات رب العالمين فقط..عدا ذلك هي كلمة غائبة..

_بماذا ظلمتك الدنيا؟

اليوم أصبح الشر هو الطاغي على الخير وليس العكس وهذا أكبر ظلم.

4_ما هو دور الإعلام اليوم في التصدي للمتطفلين على الساحة الغنائية؟

هناك جزء من الإعلام حر ومازال يقاوم إن صح التعبير ولكن إمكانيات العدو المادية أكبر وكما نعلم أن الإعلام يحركه المال وها نحن نطالب بالحق وما زالت العقوبات تصدر بحقنا بأبشع حالاتهاو تمارس علينا ،بصراحة أحمل جزء من الإعلام مسؤولية كبيرة فيما وصل إليه (الحال الفني )فكان بإمكانه الإستفادة من المغريات التي قُدمت له بطريقة تحافظ كحد ادنى على اصالة حضارتنا (حضارة الشعوب تؤخذ من فنونها ) اليوم وصلنا إلى مرحلة أصبحت حضارتنا تشبه الفن الذي وصلنا إليه..

5_حضرتك ما بتعنيك الألقاب ماهو السبب؟

(مشان هيك بلاها كلمة حضرتك) لا أستطيع أن أتقيد باللقب أشعر بأن اسمي وفني وارشيفي وقيمتي عند الناس هم لقبي..

6_(بعدك متل ما أنت) لمن تقولها؟

نطرت كتير يكون في شخص يقولها لي ولكن لم يقولها أحد ولهذا السبب قدمتها واقولها لمعين شريف..

ما بتركك …في أشخاص بحياتك ماببتركن؟

عائلتي مقدسة بالنسبة لي..

7_اليوم هناك الكثير من الفنانين وحتى الإعلاميين أصبح لهم مدراء مكاتب ،عندما تواصلت معك انت من أجبتني وانت من حددت لنا موعد خلال ساعات ،هذا التواضع والتوازن الفكري والأخلاقي إلى اي درجة نفتقده اليوم؟

لو عاصرتِ الفنان الكبير وديع الصافي بالتأكيد كنتِ لن تستغربي مما أقوم به فهو حتى بآخر أيام حياته كان هو من يرد شخصياً على هاتفه،انا تلميذ مدرسته وتربيت على هذه الأخلاقيات ،التواضع مع الفقير عبادة ومع المتكبر كفر…وانا شخصياً لا أتواضع للمتكبر وبصراحة أكون شخص آخر معهم ولكن هناك عامة الناس بمزاياها الصادقة احترمها وكان اجمل فطور في حياتي هو ذلك الذي تناولته أمس مع حراس يقومون بحراسة مقام السيدة زينب …

8_بعد النجاح والجماهيرية التي حققتها أغنية (يادني) تيتر مسلسل دقيقة صمت ،ماهو جديدك الفني؟

لدي أغنية أقوم بتصويرها(كليب) وستجمع كل من فارس إسكندر كألحان وكلمات وهادي شرارة (توزيع) وهي تحت عنوان (صاير

حنون زيادة …ياقلبي شو مغروم

سبق وأنا حزرتك …جاب الهوى آخرتك…ناقصنا بعد هموم) أتمنى أن تنال ما تستحقه من محبة الجمهور.

9_اذا اردت أن تقوم بتصوير كليب هل لك أن تخبرنا بإسم ممثلة سورية، لبنانية، تريد التعاون معهم ؟

كان لي تجربة سابقة مع إلين لحود وكانت من أنجح التجارب ولقد أحبها الجمهور …حالياً اذا اردت أن أتحدث عن فنانة لبنانية فمن الممكن أن أختار ستيفاني صليبا وخصوصاً بعد ماحققته من نقلة نوعية في هذا العام بصراحة أدهشتني بأدائها الحقيقي ..اما فيما يخص سورية فجميع الفنانات السوريات معجب بأدائهم وعملهم وأحب التعاون مع سلاف فواخرجي ،أحب مواقفها الوطنية تجاه بلدها وتعني لي الكثير بكل تفاصيلها سواء من ناحية الجمال أو القدرة التمثيلية والإقناع ..

10_كيف ترى الدراما المشتركة وخصوصاً بعد الآراء الكثيرة في هذا الصدد هل انت مع أو ضد ؟

اراها حالة ضرورية وطبيعية فنحن شعب واحد وبيئة واحدة لكن في بلدين وهذا واقع شاء من شاء وآبى من آبى ..

 

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي,فن و دراما

وسوم المقالة : ,,,,,