طلق زوجته برسالة واتس آب ليعيش مساكنة مع امرأة متزوجة الزوجة: طاقة القدر فتحت بعد خلاصي منه.. ووالد طليقها يصر على بقائها في بيتها وطرد ابنه

#صاحبة_الجلالة – خاص
تلقت سيدة من ريف السويداء الجنوبي رسالة طلاقها عن طريق الواتس أب كهدية لخدمة دامت ثماني سنوات وولد وبنت ما زالا في أول ربيع عمرهما، ليعيش مع عشيقته المتزوجة، والتي تربي أيضاً ولداً وبنت، وما زالت على ذمة رجل آخر تذهب إليه كلما دعت الحاجة.

القصة التي كشفتها صاحبة الجلالة عن طريق الصدفة؛ جرت مع السيدة “أحلام ع” بعد أن خدعها الحب وهي قاصر، حيث كانت لا تتجاوز الخامسة عشر من العمر عندما وافقت على الزواج دون تفكير بإكمال تعليمها أو ما يمكن أن تجره عليها مسؤولية البيت والأطفال، حيث سكنت في بيت أهل الزوج، وكان لديها أول مولود وهي في السادسة عشر من العمر، لكن حبها الأول كان أكبر من أي تفكير، واستمرت على هذه الحال سنوات أخرى مع مولود جديد.

أحلام التي قدمت الثانوية العامة، ودخلت كلية الاقتصاد بجدارة؛ حاولت أن تجد التوازن بين بيتها ودراستها دون أن تشك يوماً واحداً بزوجها الذي كان يبحث عن عمل، ويغيب لأيام بحجة حصوله عليه، لكن الفقر بدأ يزحف نحوهم رويداً رويداً، ووالد زوجها لم يعد قادراً على العطاء؛ بينما الزوج تعرف على امرأة سكنت في مدينة السويداء مع ولديها، وبات الرجل الجديد في حياتها، والأب لأبنائها، في حين بدأ يغيب لفترات طويلة عن بيته، حيث راحت الصبية الصغيرة تبحث عن عمل مهما كان، ووجدت ضالتها في دورات تعلم شغل التجميل، فأتقنت جزءاً منه، وتعاقدت مع صالونات في المدينة، واعتمدت على نفسها حتى وجدت في يوم من الأيام صورة على الواتس أب مرسلة من زوجها يعلن فيها عن طلاقها.

تقول أحلام أنها كانت متماسكة، وشعرت براحة كبيرة لم تعهدها منذ سنوات، وكانت تخطط للذهاب إلى بيت أهلها، لكن عمها والد طليقها أصر على بقائها في بيتها مع أولادها، وطرد ابنه.

على المقلب الآخر، كان الزوج وعشيقته يخططان لحياة مستقرة بعد أن تنال الأخيرة حريتها من زوجها الذي لا يعرف عنه شيء، وعلى ما يبدو فإنها تلاحق ورثة كبيرة وتبيع منها لكي تصرف على أبنائها وعشيقها.

أحلام الآن تخطط بعد تخرجها هذه السنة لفتح مشروع خاص بها، والانطلاق نحو فضاء يتسع لأحلامها الكثيرة، وتربية طفليها على المحبة والعلم.

وباتت المساكنة أمراً مألوفاً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد موجة النزوح نحو المحافظة، وهي ظاهرة تحتاج إلى دراسة معمقة عن الأسباب والنتائج، علماً أنها تجد القبول بين الطرفين بعيداً عن المسؤوليات المشتركة وتأسيس عائلة.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,