نواب للفريق الحكومي: الحكومة فشلت في هذه الأزمة النائب عزوز: الحكومة ذهبت إلى ما أبعد ما يكون عن الشفافية وتنفيذ توجيهات الرئيس_الأسد

 

 

 

 

صاحبة_الجلالة

وجه الكثير من أعضاء مجلس الشعب في افتتاح الدورة العادية للمجلس بحضور الفريق الحكومي برئاسة خميس انتقادات لاذعة عبر بعضهم من خلالها عن عدم الرضا عن الأداء الحكومي وخصوصاً فيما يتعلق بموضوع أسعار الصرف أمام الليرة ورأوا أن الحكومة فشلت في هذه الأزمة.

وافتتح رئيس المجلس حموده صباغ الجلسة التي استمرت لثماني ساعات وشهدت فترات متفاوتة ما بين سخونة في المداخلات وفتور في بعض الأحيان بقوله: نريد أن تتخطى هذه الدورة سابقاتها بنوعية الأداء وصورته، مضيفاً: نعاهد أنفسنا بالعمل على اللحاق في مجال عملنا بالأداء العظيم لجيشنا البطل، مضيفاً: صحيح أنه من الصعب الوصول إلى ذاك الأداء لكن علينا الاقتراب منه إبداعاً وتضحية ووفاء للوطن والشعب والقائد.

ورأى النائب مازن عزوز أن الحكومة ذهبت إلى ما أبعد ما يكون عن الشفافية وتنفيذ توجيهات الرئيس بشار الأسد، معتبراً أن هذه الحكومة فشلت في التعامل مع الأزمات وخصوصاً تحسين الواقع المعيشي للمواطنين ومحاسبة الفاسدين.

وقال النائب وليد درويش: نتحدث دائماً عن مضاربين فلماذا لم يتم ضربهم ويتم أخذ حق الدولة والمواطنين باعتبار أنه أولوية للجميع.

وشدد زميله حسين حسون إلى ضرورة الإسراع بالتنسيق الدائم والآني بين السياسة النقدية والمالية وأن يستقل مجلس النقد والتسليف عن حاكم المصرف المركزي الذي يترأسه، مضيفاً: من المعروف أن تداول العملات الأجنبية يكون في التبادل التجاري الخارجي وليس الداخلي فإذا كان هناك تجاوز لهذا الأمر فهذا يعني أن هناك ضعفاً في السياسة النقدية التي يجريها مجلس النقد والتسليف.

ودعا حسون إلى توسيع قاعدة مجلس النقد والتسليف لتشمل المصارف العامة والعمل على استقرار سعر الصرف والحفاظ على احتياطي القطع الأجنبي وتثبيت وزيادة الرقابة التموينية على الأسواق.

وأشار النائب موعد ناصر أن اجتماع الفريق الاقتصادي خفض سعر صرف الدولار أمام الليرة 100 ليرة تقريباً وخلال ساعات، متسائلاً: أين نحن من وضع الضوابط التي تلجم ارتفاع سعر صرف الدولار وجنون الأسعار.
وأضاف ناصر: ذكرت سابقاً تحت هذه القبة أننا تعبنا في حين أقول حالياً: بدأنا نلفظ أنفاسنا الأخيرة، معتبراً أن جنون الأسعار غير محمول بكل السلع والمواد، متسائلاً: أين لجنة تحديد الأسعار التي من الممكن أن تضع أسعاراً مقبولة إلى حد ما.
واعتبر النائب أيمن بلال أن المواطن لا يهمه إن ارتفع الدولار أم انخفض فكل ما يهمه أن يحصل على لقمة عيشه بشكل مستمر ومستقر وهذا ما فشلت فيه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لافتاً إلى أن كلاً من الفلاح والمواطن مظلومان فالأول يبيع بأقل الأسعار في حين الثاني يشتري بأعلى الأسعار نتيجة عدم ضبط الأسعار.

ودعا زميله محمد خير سريول إلى إلغاء الدعم عن مادة المازوت والصحة ومنح كل مواطن بطاقة فيها مبلغ بديل عن هذا الدعم وبطاقة تأمين صحي لأن ذلك يخفف الهدر في ميزانية الدولة.

وأشار النائب عارف الطويل إلى أن الحكومة استطاعت تخفيض سعر الدولار خلال ساعات، متسائلاً لماذا لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء منذ سنوات وهل هذا الحل إجراء إسعافي آني أم طويل المدى، مطالباً الحكومة بالكشف عن المتسببين بأزمة ارتفاع الدولار.

ورأى زميله مجيب الرحمن دندن أن الأداء في معركة إعادة الإعمار ضعيف، مشيراً إلى أن مستوى الأجور التنمية التي تبحث عنها الحكومة لا يمكن تحقيقها إلا بمحاربة الفساد، معرباً عن أمله في أن تفي الحكومة بوعودها حول المسرحين وتوظفهم مباشرة. وطالب دندن الحكومة أن تنظر إلى متوسط أعمار موظفي الدولة والذي اقترب من الخمسين سنة، مشدداً على ضرورة إيجاد الحلول لذلك.

التصنيفات : الأولى,الاقتصادية

وسوم المقالة : ,,