بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

انخفاض في مواسم التفاحيات والزيتون بحمص… رئيس دائرة الأشجار المثمرة بمديرية الزراعة: لجنة لضبط معاصر الزيتون وإحالة المخالفين إلى القضاء

الجمعة 13-10-2023 - نشر 5 شهر - 2011 قراءة

خلال لقاء بعض المواطنين والفلاحين للوقوف على واقع الأشجار المثمرة تمحورت وجهات نظرهم حول الاطمئنان على واقع التفاحيات ودعم زراعتها وتسويقها، وحول تمدد زراعة الفستق الحلبي ومدى نجاعة مشروعها ضمن المحافظة، إضافةً إلى الكثير من التساؤلات عن موسم الزيتون مع توارد أنباء عن قلته وخاصة غربي المحافظة، وأسباب التباين الحاد في توزع كمية الإنتاج.

وبين المهندس ناجي ساعد رئيس دائرة الأشجار المثمرة بمديرية زراعة حمص بأن الحصار أثّر على معظم المواسم الزراعية عموماً، وسبب غلاء وقلّة المحروقات وغلاء المبيدات الحشرية، ناهيك عن تزايد هجرة اليد العاملة وغلاء تكاليفها، ما سبب ضغطاً على الفلاح الذي أصبح مضطراً للعمل في أرضه وحيداً وحراثة أرضه بالطرق البدائية.

ولفت ساعد إلى أنه بخصوص التفاحيات يتم من قبل مديرية زراعة حمص تفعيل برنامج الإدارة الاعتمادية أو الإدارة المتكاملة لتحقيق موسم تفاح خال من المواد الكيميائية عبر استخدام أسمدة عضوية ومكافحة حيوية للحصول على منتج صحي للمواطن وقابل للتصدير بسهولة في حال تحقق الفائض اللازم، مبيناً بأن توقعات الموسم الحالي تقدّر بـ81 ألف طن، حيث انخفض الإنتاج بنسبة 17- 20% بسبب ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع تكاليف الإنتاج، والبرد في شهر نيسان الذي أتلف وشوّه الثمار، جاعلاً ما لم يسقط منها عرضةً للإصابات الحشرية، مضيفاً: تم دعم كل دونم تفاح بخمسة ليترات مازوت زراعي مدعوم لضمان خفض تكلفة خدمات الإنتاج.

من جهةٍ أخرى، بين رئيس الدائرة بأنه تم تشكيل لجان لدراسة التوسّع في مناطق زراعة الفستق الحلبي شرقي المحافظة كونها أراضي شبه خالية ومتصحّرة، وهو نبات يتحمل الجفاف وبحاجة إلى ري تكميلي بسيط، حيث يحتاج أمطار من 250-350 ملم، بينما لا يمكن زراعته في غربي المحافظة نظراً لارتفاع الرطوبة التي تتلف الثمرة وتزيد من إصاباتها الحشرية، مضيفاً: لدينا 980 هكتاراً من الفستق الحلبي، و168 ألف شجرة، 99 ألف منها مثمرة.

وبالنسبة لموسم الزيتون، فقد بين المهندس ساعد بأنه تم توزيع 2,5 لتر مازوت لكل دونم زيتون بالسعر المدعوم، مع الحرص على توفير السماد ضمن أسعار مخفضة وفق الإمكانات المتاحة، لافتاً إلى أن إنتاج الزيتون في حمص بشكل عام متوسط لهذا الموسم نتيجة المعاومة التي لا يمكن إلغاؤها وإنما التخفيف من آثارها، وبشكل عام فإن الإنتاج متوسط في المناطق الشرقية للمحافظة ويتحول إلى ما دون الوسط إلى ضعيف وضعيف جداً في غربها، إضافةً إلى الجفاف والحاجة إلى الري التكميلي، في حين أن هذه الزراعة تتم بعلاً ضمن المحافظة، ناهيك عن زيادة الجوائح الحشرية مثل حشرة حفار ساق الزيتون.

وتابع: إن واقع الإصابات بشكل عام للموسم الحالي دون العتبة الاقتصادية، والموسم عموماً نظيف من حيث الإصابات الحشرية، مبيناً بأن دائرة الوقاية في المديرية قامت بتوزيع مصائد فرمونية وغذائية للفلاحين، كما تابعت وضع الإصابات للوصول إلى موسم جيد شبه خالٍ من الإصابات.

وأوضح ساعد بأنه تم تشكيل لجنة لضبط عمل المعاصر والقيام بجولات عليها، برئاسة شعبة الزيتون وعضوية مديرية حماية المستهلك ومديرية الصناعية ومديرية الموارد المائية في المحافظة لضبط عمل المعاصر كل وفق اختصاصه الفني ومعالجة أي خلل موجود، حيث تقوم بإجراء تحليل للعينات في مختبرات مديرية حماية المستهلك والإحالة إلى القضاء للمخالفين، مع استعدادها لتلقي شكاوى جميع الفلاحين وضمان حصولهم على كامل مجهودهم من الزيت.

وأضاف: لدينا في حمص 52 معصرة زيتون، كما تم افتتاح معصرتين جديدتين، لافتاً إلى أن 90% من المعاصر أصبحت جاهزة لبدء العمل بعد إتمام الصيانة، وتجارب خطوط الإنتاج بدأت في معظمها، وبالنسبة لتسعيرة الزيت، أوضح ساعد بأن الأمر عائد للعرض والطلب ويتأثر حتى بارتفاع الأسعار في دول المنطقة والعالم وبالنهاية السعر يتأثر بظروف الأسواق التي تشهد ارتفاعاً في أسعار كل المواد عموماً، لافتاً إلى أن قرار وقف تصدير زيت الزيتون اعتباراً من بداية الشهر الماضي سبب انخفاضاً ملموساً في أسعاره.

غلوبال


أخبار ذات صلة

الاطباء لهم الخيرة في الربط مع المالية

الاطباء لهم الخيرة في الربط مع المالية

اجور الاطباء في المشافي الخاصة باتفاق خاص بين المريض و الطبيب