MTN

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

الصدفة تنقذه بآخر لحظة .. والسبب "لعبة مريم" طفل في الثامنة يرفع مشنقته بيديه ويحاول الانتحار بكل فرح.. والسر صوت نسائي

السبت 22-02-2020 - نشر منذ شهر - 6890 قراءة

 

 

صاحبة_الجلالة _ ضياء الصحناوي

أقدم الطفل "نور أ ح" على الانتحار في غرفته المنفردة تنفيذاً لأوامر صوت نسائي خلاب جعله يخترع طريقة لرفع الحبل وربطه جيداً بثريا سقفية، ولف الحبل على رقبته قبل دخول والدته بلحظات لتكتشف اللعبة، وتسمع ما لم تسمعه من قبل.

الحادثة التي جرت قبل شهر ونصف في إحدى البلدات الكبرى بريف السويداء الشرقي، قال عنها أحد أقارب الطفل إنها أقرب إلى الخيال، وكثير من الناس لا تصدق قدرة هذه اللعبة على الموت. فالطفل يعيش ضمن أسرة ميسورة الحال، كون والده مغترب، وينفذ كل مطالب عائلته مهما كانت، ومن هنا أرسل له جهازا خليويا حديثا بتقنيات عالية وهو ما زال في الصف الثاني،بينما والدته موظفة وتأتي بعد دوامها للعمل في المنزل، ما جعل الطفل ينزوي في غرفته وحيداً دون أن يشعر به أحد.

وأكمل بالقول: أن الطفل دخل غرفته كالعادة، ولم يخرج منها لساعات، وهو ما جعل والدته تفتح الباب عليه للاطمئنان، فشاهدت حبلاً متدلياً من الثريا السقفية، وملفوفاً بطريقة عجيبة، وولدها يهم لكي يشنق نفسه به.

وعن الطريقة التي وصل بها الطفل نحو الثريا أكد لصاحبة الجلالة أن الثريا في منتصف الغرفة الصغيرة، وقد استعان الطفل بسريره وكرسي خشبي وعدد من (الوسائد) الصوفية القاسية، حيث قام بقذف الحبل إلى الأعلى بعد أن بات قريباً من الثريا، وربطه كما كانت اللعبة الصوتية تخبره بكل خطوة، حتى باتت مشنقة حقيقية.

شعرت الأم العاملة بالمأساة تحيطها، وبدأت رحلة علاج طفلها لكي يتخلص من كوابيسه وتعلقه بالصوت الأنثوي الخارق، ودخل في حالة اكتئاب شديد ووحدة قاتلة، لكنه عاد إلى حياته شبه الطبيعية بعد شهر ونصف من العلاج.

يقول المبرمج عمر أبو زيد وهو أحد أصحاب محلات الهواتف الخلوية المشهورة في السويداء، أن إزالة اللعبة من الهاتف الخلوي سهلة وغير معقدة؛ حتى لو كان مبرمج لعبة مريم قد وضع صعوبة في ذلك، فما على المستخدم إلا إزالة التطبيق، أو عمل سوفتوير للجهاز، محذراً بنفس الوقت أهالي الأطفال وطلاب المدارس من الاشتراك بهذه الألعاب التي تسيطر على العقل تماماً، وهي تستدرج المستخدم لإعطاء معلومات دقيقة عن حياته ومنزله وعائلته.

ما هي هذه اللعبة:
هي لعبة شبيهة بلعبة ″الحوت الأزرق″ القاتلة، تكمن قصتها في وجود طفلة صغيرة اسمها مريم، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لكي تعود إلى المنزل مرة أخرى. وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها؛ وأسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.

تدخل مريم غرفة معينة لدى المستخدم لكي تتعرف إليه، وتستكمل الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وتصل إلى مرحلة تخبره فيها بأنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي. هنا يجب والانتظار مدة 24 ساعة حتى يستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.

تتميز اللعبة بمرئيات ومؤثرات مرعبة تثير جواً من الرعب في نفس اللاعب، وحالة من الاندماج، فضلاً عن قدرتها على إيجاد إيحاءات وتهيؤات للاعبها مثل سماع موسيقى صادرة من الهاتف أثناء الليل، وتكمن المخاطر في عدة أمور أبرزها قدرة اللعبة على الحصول وجمع معلومات شخصية عن المستخدم، ودخولها إلى ملفاته على هاتفه من دون إذن. وتحفيز الأطفال والمراهقين على إيذاء أنفسهم، بالإضافة إلى التأثير على طريقة تفكيرهم.

وقد صممها مبرمج سعودي، وأدت إلى انتحار عدد من الأطفال في عدد من البلدان العربية، ومنهم طفل في جنوب سورية العام الماضي.

تنويه.. اسم الطفل مستعار


أخبار ذات صلة

دريد درغام:

دريد درغام:

كورونا مذنب طبياً ولكنه بريء اقتصادياً: هو كبش فداء لإنعاش الرأسمالية

إخلاء المدينة الجامعية  في دمشق

إخلاء المدينة الجامعية  في دمشق

مدير المدينة لصاحبة الجلالة: تخصيص سكن للطلبة  العرب وطلاب المحافظات البعيدة

المبادرة الأولى من رجال الأعمال

المبادرة الأولى من رجال الأعمال

حمشو يضع امكاناته بخدمة محافظة دمشق

ماراثون الغلاء يدفع أسعار الخضار صعودا

ماراثون الغلاء يدفع أسعار الخضار صعودا

البطاطا والبصل والكوسا بحدود الألف .. والثوم "يشذ" ارتفاعا (4500) ليرة

أبناء الشهداء يشاركون في صناعة الكمامات

أبناء الشهداء يشاركون في صناعة الكمامات

وزير الصناعة لصاحبة الجلالة: ننوي إنتاج 35 ألف كمامة يوميا

ليست نكتة

ليست نكتة

وزير الصحة: تحسنت حالة المصابة بالكورونا ووضعها جيد جدا!!!

مبادرات خلاقة ضد الفيروس القاتل في السويداء

مبادرات خلاقة ضد الفيروس القاتل في السويداء

الاعفاء من الإيجارات وتوصيل الأغذية والمنظفات إلى المنازل

كيف نساعد فقراء سورية لتجاوز أعباء كورونا

كيف نساعد فقراء سورية لتجاوز أعباء كورونا

لماذا لا تمنح المصارف قروضا بلا فوائد للمواطنين ؟

كما توقعت صاحبة الجلالة

كما توقعت صاحبة الجلالة

الحكومة تكلف اتحاد غرف التجارة : اغلاق الاسواق غير الضرورية و الكمالية

انتظروا اغلاق الاسواق

انتظروا اغلاق الاسواق

هل تبادر غرفة تجارة دمشق إلى إغلاق الأسواق بما فيها الحميدية وتبقي فقط على البقاليات والمحال الغذائية..؟