MTN

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

العلماء يسعون لاستخراج مياه من عينات عمرها 50 عاماً من غبار القمر

السبت 22-02-2020 - نشر منذ شهر - 4346 قراءة

 

يعمل فريق من العلماء على دراسة غبار القمر الذي أعاده نيل أرمسترونغ إلى الأرض بواسطة مهمة "أبولو 11"، لمعرفة هل يمكن تحويله إلى ماء، وكذلك إلى وقود وطوب.

ويختبر العلماء من الجامعة المفتوحة في ميلتون كينيز، غبار القمر، لمعرفة ما إذا كان ممكنا استخدام الأوكسيجين المخزن في غبار القمر لإنتاج الماء.
ووجد الفريق تركيزات أكبر في بعض الصخور أكثر مما لاحظته الدراسات السابقة، ما قد يمهد الطريق لإجراء اختبارات على القمر في غضون بضع سنوات.
ويمكن لمثل هذه التقنيات أن تساعد قواعد القمر المستقبلية في أن تكون أكثر اعتمادا على نفسها.

ويستكشف عالما الكواكب ماهيش أناند وهانا سيرجين من الجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة، ما إذا كان يمكن إنتاج الماء بشكل مباشر من سطح القمر.
وقالت سيرجين في تصريح لشبكة "بي بي سي": "المياه هي واحدة من أهم الموارد التي نحتاجها لاستكشاف الفضاء، ليس فقط لاحتياجات دعم الحياة للبشر، ولكن أيضا لصنع وقود الصواريخ".
وأضافت: "إن إنتاج المياه، إما من الرواسب المجمدة في القطبين القمريين أو توليد المياه من الصخور نفسها، سيكون الخطوة الأولى لتمكين مثل هذه المهام الطويلة المدى لاستكشاف الفضاء".

وفي تجاربهم، قام العلماء بتسخين العينات بهدف الحصول على الأوكسيجين الموجود داخلها، لتتفاعل مع الهيدروجين الإضافي لصنع الماء.
ووقع جمع بعض العينات الصغيرة من غبار القمر من قبل نيل أرمسترونغ خلال مهمة "أبولو 11" التابعة لوكالة ناسا في عام 1969، ولذا يجب عليهم توخي الحذر في التعامل مع هذه الموارد الثمينة، حيث قالت سيرجين: "يجب علينا حساب كل ملليغرام".

ويعمل العلماء أيضا على اختبار عينات تحاكي الغبار القمري، ويأمل الفريق أنه في غضون 5 سنوات تقريبا، بمساعدة وكالة الفضاء الأوروبية وخبراء من روسيا، يمكن إجراء اختبارات لإنتاج المياه القمرية على القمر نفسه، في المنطقة القطبية الجنوبية.

وإلى جانب محاولة معرفة ما إذا كان من الممكن استخدام صخور القمر لإنتاج المياه، يبحث الدكتور أناند وزملاؤه أيضا عن طرق أخرى يمكن لرواد الفضاء المستقبليين استغلال موارد القمر أثناء رحلاتهم يوما ما إلى سطح القمر.

وبالتعاون مع زملائه في كولونيا بألمانيا، يحاول معرفة ما إذا كان يمكن استخدام إشعاع الموجات الصغرية في "إذابة" غبار القمر وتشكيل طوب البناء الذي يمكن استخدامه في بناء القواعد على القمر.


أخبار ذات صلة