header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

الفلافل والبطاطا لم تعد للدراويش.. والتموين تكثف دورياتها!

الأربعاء 28-10-2020 - نشر منذ شهر - 5687 قراءة

 

 

بيَّنَ مواطنون بحسب استطلاع آرائهم بالأسعار، أن حتى المأكولات الشعبية، أصبحت أسعارها نارية بأسواق حماة.

 

وأوضحوا أن سعر سندويشة الفلافل العادية 400 ليرة والمدعومة بـ500 ليرة، وكيلو الحمّص وصل ٢٢٠٠ ليرة ومثله كيلو المتبل.

 

 

ولفتوا إلى أن تكلفة الوجبة الواحدة من سندويش الفلافل لأسرة مؤلفة من 4 أشخاص، أصبحت تكلف 1600 ليرة، ما يعني حاجة العائلة لـ48 ألف ليرة في الشهر إذا قررت التقشف بالفطور والاقتصار عليها؟

 

 

وقال مواطنون آخرون: وأما إذا كانت الوجبة الرئيسية تقتصر على بطاطا مسلوقة، فستكلف الأسرة ذاتها 700 ليرة ثمن كيلو ونصف من البطاطا و550 ليرة ثمن 1 كيلو بندورة، من دون حساب سعر الخبز.

 

 

وأوضحوا قائلين: يعني إذا كانت تكلفة هذه الوجبة نحو 1500 ليرة كأدنى سعر، فستحتاج الأسرة 45 ألف ليرة بالشهر لوجبة واحدة باليوم! وقال المواطنون: نريد حلاً، فالوضع لم يعد يطاق، متسائلين عن وعود الحكومة بتحسين الظروف المعيشية؟!

 

الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم قوشجي أوضح أن الأسرة المؤلفة من 4 أشخاص، تحتاج إلى 500 ألف ليرة شهرياً، لتتمكن من العيش بالحد الأدنى، وتوفير مستلزماتها المعيشية فقط، في ضوء الأسعار الراهنة لمعظم السلع والمواد، بعد رفع سعر المازوت الصناعي والبنزين.

 

بدوره مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة بيَّنَ أنه تم تكثيف الدوريات بالأسواق لضبط التلاعب بأسعار المواد، وقمع المخالفات!

 

 

وأوضح أنه تم تنظيم أكثر من 250 ضبطاً خلال هذا الشهر معظمها تقاضي أسعار زائدة وعدم الإعلان عن الأسعار.

 

 

ولفت إلى أن جولات الدوريات تشمل المطاعم الشعبية والتي تقدم وجبات سريعة، وتضبط أي مخالفة.

 

 

 

الوطن


أخبار ذات صلة

لماذا لا تحذو باقي الشركات الكبيرة في البلد حذوها.. ؟

لماذا لا تحذو باقي الشركات الكبيرة في البلد حذوها.. ؟

نادي الوحدة يوقع عقد رعاية مع شركة أجنحة الشام للطيران

الذكور هم الأكثر انتحاراً.. والوضع الاقتصادي والحالات العاطفية أبرز الأسباب

الذكور هم الأكثر انتحاراً.. والوضع الاقتصادي والحالات العاطفية أبرز الأسباب

حلب في المقدمة تليها اللاذقية وصولا لأقل نسبة في دمشق خلال العام الماضي